ادخلوا من الباب الضيق

 لقد طلب رب المجد الدخول من الباب الضيق لماذا 

كان رد المسيح لانه يؤدى الى الحياة 

من يجده يجد الحياة أضاف رب المجد قليلون الذين  يجدونه


"ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه. ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة،

 وقليلون ه.م الذين يجدونه(مت7: 13-14)

ذكر رب المجد انه هو الباب  ان دخل بى احد يدخل ويخرج ويجد مرعى و اذن اتباع المسيح صعب والطريق كرب لماذا 

لان معنى الباب الضبق هو عدم فعل الارادة الذاتية وعمل ارادة الله ومشىئته وعمل ما يسر الله 

ميكون أول باب ضيق باب حفظ الوصية 

عمل مشيئة الله بالعمل حسب وصاياه وحفظ الوصية تبدوا حفظ الصية صعب وشاق و فمثلا حفظ وصبة ان نكون طاهرين ونعيش بقداسة طريعا صعب لان توجد فيض من الخلاعة على وسائل التواصل الاجتماعى بدون حجل ويتبعه كثيرين فى الطريق الواسع الرجب ولكن يؤدى الله الهلاك . وحفظ وصبة الصدق وعدم الكذب وسط عالم بفيض بالكذب والخداع وكثيرون مراؤن لتحيق اهدافهم 

ولكن من يقول الحق غير مقبول فيصير طريق الصادق ضيق وكرب 

معنى أخر للباب الضيق هو طريق انكار الذات وحمل الصليب هو طريق صعب لانك تقبل الألم وترحب به 

الباب الضيق باب الحكم على الذات 
"لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا،" (1 كو 11: 31).
تحكم على أنفسنا ولا تلتمس لها الأعذار فلا نؤدب مع أهل العالم نحكم على الخطية باسمها الشهوة زنا والكذب الابيض كذب ونصف الحقائق كذب وهكذا لما حكم علينا بالضعف والمرض والموت 


ثانى باب ضيق باب العبادة 

الأم السجود والصلاة والأم الصوم والأم تحمل الالم ربما اضطهاد وربما مرض وربما فقر وفلم يعد ربنا لنا فى العالم انه ستكون لنا راحه فى العالم سيكون لكم ضيق ولكن ما يطمنا انه غلب العالم لصالحنا فصار الضيق معه رحب وراحة لنفوسنا فالضيق قد يكون فلى الخارج لكن من الداخل تعزياته تلذذ النفس وتشبعها وترفعها فوق كل صعوبات والام الحياة 

ثالث باب ضيق هو باب السماء

فإن باب السماء "ضيق" بمعنى أن هناك شرطًا خاصًا للدخول إليه - وهو الإيمان بيسوع المسيح. الخلاص موجود فقط في شخص يسوع المسيح؛ فهو الطريق الوحيد (يوحنا 14: 6). والباب "الواسع" ليس حصريًا؛ فهو يسمح بجهد الإنسان وسائر ديانات العالم.

 لقد مهد الشيطان الطريق السريع إلى الجحيم بالإغراءات الجسدية، والإغراءات الدنيوية، والتسويات الأخلاقية. معظم الناس يسمحون لعواطفهم ورغباتهم بأن تحدد مسار حياتهم. إنهم يفضلون المتعة الأرضية المؤقتة على التضحية بالنفس المطلوبة في اتباع يسوع (مرقس 34:8؛ لوقا 23:9؛ متى 37:10). ويتم تجاهل البوابة الضيقة. يفضل معظم الناس إنشاء دياناتهم الخاصة وتصميم آلهتهم الخاصة. لذلك أعلن يسوع بحزن، وليس تمييز، أن الطريق إلى الحياة الأبدية "ضيق، وقليلون هم الذين يجدونه

وأخر باب ضيق هو باب الخدمة
الخدمة الحقيقة متعبه وشاقة فيها تمخض لأجل المخدومين واحتمال ضعفهم وأحتمال يطء الفهم والعناد والضلال 
هى محاربة مع الشيطان الذى يريد أن يسلبهم ويهلكهم هى خطفهم من فم الأسد وفخاخ ابليس ولذا باب الخدمة ضيق ولكن أخره حياة ومكأفات وأكاليل .


 





تعليقات