التدابير السبعه للمعاملات الإلهية

 [ التدابير السبعة

لنكتشف روعة وعظمة مقاصد الله وكمال صفاته .


١- التدبير الأول يسمى بتدبير ( البراءة )

( تكوين ١: ٢٨-٣٠ وأيضاً ٢: ١٥-١٧) . وقد غطى زمن آدم وحواء في جنة عدن . كان قصير المدة وإنتهى بالعصيان والطرد من جنة عدن .


٢- التدبير الثاني يسمى تدبير ( الضمير )

وقد إستمر لحوالي ١٦٥٦ سنة منذ وقت طرد آدم وحواء من الجنة وحتى الطوفان (تكوين ٣: ٨-٨: ٢٢) .


٣- التدبير الثالث هو تدبير( الحكومات البشرية )

والذي بدأ في تكوين ٨ . كان الله قد قضى على الأرض بالطوفان ، وخلص عائلة واحدة فقط للحفاظ على الجنس البشري . من ذلك الوقت فصاعداً أصبحت الحكومات البشرية حقيقة واقعة . واستمر هذا التدبير ما يقرب من ٤٠٠ سنة.


٤- التدبير الرابع  يسمى تدبير ( الوعد الإلهي )

بدأ مع دعوة الله لإبراهيم ، وإستمر عبر حياة الآباء وإنتهى بخروج الشعب اليهودي من مصر، وهي فترة ٤٣٠ سنة تقريباً . أثناء هذا التدبير أنشأ الله أمة عظيمة إختارها لتكون شعبه (تكوين ١٢: ١- خروج ١٩: ٢٥) . الوعد الأساسي أثناء تدبير الموعد الإلهي كان عهد الله مع إبراهيم .


٥- التدبير الخامس هو تدبير ( الناموس )

وقد إستمر حوالي ١٥٠٠ سنة ، منذ الخروج وحتى إبطاله بعد موت المسيح . انتهى هذا التدبير بصلب المسيح فوق صليب الجلجثة .


٦- التدبير السادس هو تدبير ( النعمة ) .

الذي نعيش فيه اليوم وقد بدأ مع العهد الجديد بدم المسيح (لوقا ٢٢: ٢٠) . إن  " عصر النعمة " هذا ، أو " عصر الكنيسة "  يقع ما بين الأسبوع ٦٩ و ٧٠ من دانيال ٩: ٢٤ . إنه يبدأ بموت المسيح ويشمل اليهود والأمم . إن مسئولية الإنسان خلال تدبير النعمة هو الإيمان بالرب يسوع إبن الله المخلص (يوحنا ٣: ١٨). في هذا التدبير يسكن الروح القدس في المؤمنين . يستمر هذا التدبير أكثر من ألفي عام ، وسينتهي مع إختطاف كل المؤمنين المولودين ثانية من الأرض إلى السماء مع المسيح . بعد الإختظاف ستجتاز الارض في ضيق رهيب لمدة سبع سنوات .


٧- التدبير السابع يسمى الملك  ( الألفي للمسيح ) .

وسيستمر ١٠٠٠ سنة حيث يملك المسيح نفسه على الأرض . ويكون الشيطان مقيدا خلال الألف عام . هذه الفترة تنتهي بالدينونة الأخيرة دينونة الاموات (رؤيا ٢٠: ١١-١٤) . وتبدأ الأرض الجديدة والسماء الجديدة المذكورة في رؤيا ٢١ و ٢٢.


[ضرورة دراسة التدابير ]

إذا أردنا أن نقرأ الكتاب المقدس قراءة واعية ، فلا بد لنا من معرفة " الحق التدبيري " ، أو كما يسميه شراح الكتاب " التمييز بين التدابير " الأمر الذي لا يُعيره الكثيرون اهتماماً كافياً . لقد سُر الله أن يتعامل مع الناس في الأزمنة المختلفة بطرق متنوعة . ومع كل إعلان جديد عن نفسه وعن مشيئته ، بدا الله أسلوباً جديداً للتعامل مع الناس ، أي بدأ بتدبير جديد . و" الحق التدبيري "  يعلمنا أن نميز هذه التغيرات باستقامة وأن نتفهم طبيعتها حتى لا تغيب عنا الملامح البارزة في كل منها . وأهمية هذا بالنسبة لنا نحن المسيحين هي أننا بهذا التمييز ندرك الصفة الحقيقية للدعوة التي بها دعينا - إنها دعوة سماوية ، كما ندرك طبيعة الزمان الذي وقعت فيه قرعتنا .


وإن كانت تظهر فشل الإنسان لكنها تبين عدم فشل الله بل طول أناته ، كما أنها تبين حاجة الإنسان القصوى لنعمة الله في كل العصور، وفي النهاية سيظهر كم تمجد الله من خلال هذه المعاملات الالهية الحكيمة ، وسيتبرهن أنه صاحب الفضل في كل شيء ؛ الذي به ومنه وله كل الاشياء .

( جمع واعداد / أيمن يوسف )

تعليقات